انطلاق السباق الانتخابي لاختيار زعيم للمحافظين خلفاً لأندرو شير

انطلق اليوم بصورة رسمية السباق الانتخابي لاختيار خلف لأندرو شير في قيادة حزب المحافظين الكندي (PCC – CPC).وينتخب المحافظون زعيمهم الجديد في 27 حزيران (يونيو) المقبل في مؤتمر يعقدونه لهذه الغاية في تورونتو، كبرى مدن مقاطعة أونتاريو وكندا.

وعلى الراغبين بالترشّح لقيادة حزب المعارضة الرسمية في مجلس العموم الحالي جمع 3000 توقيع
وتسديد 300 ألف دولار للحزب في مهلة تنتهي في 25 آذار (مارس).

لكنّ استيفاء هذيْن الشرطيْن يتم على مرحلتيْن، إذ على كل مرشّح تسديد 25 ألف دولار وجمع 1000 توقيع
من أعضاء في الحزب ينتمون لـ30 دائرة انتخابية موزعة على 7 مقاطعات وأقاليم مختلفة ضمن مهلة تنتهي في 27 شباط (فبراير)، على أن يفي بالالزامات كاملة ضمن مهلة 25 آذار (مارس). وتضم كندا 10 مقاطعات و3 أقاليم.

وينقسم مبلغ الـ300 ألف دولار إلى جزئيْن: 200 ألف دولار غير قابلة للاسترداد و100 ألف يستعديها المرشح
إذا احترم شروط المشاركة في السباق الانتخابي.

ومن أبرز المرشحين المحتمَلين لخلافة أندرو شير الوزيرةُ السابقة رونا أمبروز التي قادت المحافظين في
مرحلة انتقالية، والوزيرُ السابق بيتر ماكاي الذي كان عضواً في مجلس العموم عن
مقاطعة نوفا سكوشا أكثر من 18 سنة متواصلة، وأعضاءُ مجلس العموم الحالي إرين أوتول ومايكل تشونغ وبيار بوالييفر وماريلين غلادو التيأكّدت ترشحها الأسبوع الماضي (وأربعتهم يمثلون دوائر في مقاطعة أونتاريو)
وجيرار ديلتيل (مقاطعة كيبيك)
وميشيل ريمبل غارنر (مقاطعة ألبرتا).

assaha4

ومن أبرز المرشحين المحتمَلين أيضاً رئيسُ حكومة كيبيك الليبرالية الأسبق جان شاريه الذي كان
زعيماً للحزب التقدمي المحافظ (PC) في الفترة الممتدة بين عاميْ 1993 و1998.
وهذا الحزب اتحد مع حزب التحالف الكندي (Canadian Alliance) عام 2003 لتشكيل حزب المحافظين الحالي.

وأعلن شير استقالته من زعامة المحافظين في 12 كانون الأول (ديسمبر) الفائت، بعد أقل
من شهريْن على خسارة حزبه الانتخابات الفدرالية العامة التي أعادت الحزب الليبرالي الكندي (PLC – LPC)
بقيادة رئيس الحكومة السابقة جوستان ترودو إلى السلطة، ولكن بحكومة أقلية هذه المرة. وعزا قرار استقالته إلى واجباته العائلية، لكنه أكد أنه سيضطلع بمهام الزعامة خلال المرحلة الانتقالية التي تسبق انتخاب خلفٍ له.

وجاءت استقالة شير عقب ارتفاع أصوات داخلَ حزبه حمّلته مسؤولية خسارة الانتخابات الفدرالية العامة
في 21 تشرين الأول (أكتوبر) ودعته للتنحي في أقرب وقت وعدم انتظار طرح الثقة بقيادته في
المؤتمر العام للحزب الذي كان مقرراً عقده في نيسان (أبريل) المقبل في تورونتو.

وتقرّر فيما بعد تأجيل المؤتمر العام إلى تشرين الثاني (نوفمبر) المقبل، أي بعد نحو خمسة أشهر
من انتخاب الزعيم الجديد، وعقده في مدينة كيبيك، عاصمة المقاطعة التي تحمل الاسم نفسه.

(راديو كندا / سي بي سي / راديو كندا الدولي)
العودة