المقاطعات الكندية الأطلسيّة تنسّق لإعادة فتح حدودها أمام الزوّار .

الحدود الكندي الأمريكية
الحدود الكندي الأمريكية
تعمل مقاطعات الشرق الكندي الأربع على إعادة فتح حدودها أمام الواصلين من باقي المقاطعات الكنديّة بعد أن ألغت قبل نحو أسبوع  حواجز العزل التي أقامتها في ما بينها في إطار جهود التصدّي لجائحة كوفيد-19 و احتواء انتشار الفيروس.

ومن المحتمل أن تفتح المقاطعات الأربع، نيوبرنويك و نوفا سكوشا و جزيرة برنس إدوارد، و نيوفاوندلاند ولابرادور حدودها نهاية الشهر الجاري في حال توصّلت إلى اتّفاق بهذا الشأن.وأعطت الحكومات المحليّة الأربع نفسها مهلة أسبوعين لتقييم نتائج التخفيف من الإجراءات المتشدّدة في كلّ منها.

وقال بلين هيغز رئيس حكومة نيوبرنزويك إنّ القرار مرتبط بتطوّر الأوضاع في كلّ واحدة من المقاطعات المجاورة.”السابع عشر من تمّوز يوليو موعد محتمل ولكن هل هو واقعي؟ والقرار مرتبط بالتطوّرات  بعد رفع العزل في المقاطعات الأطلسيّة و التطورات في كلّ من كيبيك وأونتاريو”: بلين هيغز رئيس حكومة نيوبرنزويك.

وتخطّط المقاطعات الأربع لإعادة فتح حدودها عندما تشعر كلّها بالارتياح للقرار، وسوف تتّخذ قرارها كمجموعة كما قال بلين هيغز.وتواصل المقاطعات الأربع البحث في المسألة أسبوعيّا، ومن غير المتوقّع أن تسبق واحدة منها المقاطعات الثلاث الأخرى في قرار إعادة فتح الحدود أمام الواصلين من المقاطعات الكنديّة الأخرى.

وفي السياق نفسه، اعتبر دنيس كينغ رئيس حكومة جزيرة برنس إدوارد أنّه كان من الممكن تجنّب تفشّي العدوى في المقاطعات الأطلسيّة مؤخّرا لو أنّ وكالة الخدمات الحدوديّة تواصلت على نحو أفضل مع المقاطعات الطلسيّة.وقد ظهرت 5 حالات إصابة بمرض كوفيد-19 في جزيرة برنس إدوارد وحالة واحدة في نوفا سكوشا ، مرتبطة بشخص سافر من الولايات المتّحدة إلى كندا بتأشيرة طالب.

وكان يعتزم متابعة الدراسة في جزيرة برنس إدوارد، وتمّ إرجاعه عبر جسر الكونفدراليّة لأنّه لم يحصل على موافقة مسبقة.وتبيّن أنّه مصاب بمرض كوفيد-19، ونقل العدوى إلى شخص من جزيرة برنس إدوارد  التقى به في نوفا سكوشا، ونقلها هذا الأخير إلى ثلاثة أشخاص بعد عودته إلى جزيرة برنس إدوارد.

وقال دنيس كينغ رئيس حكومة جزيرة برنس إدوارد في حديث إلى سي بي سي إنّه من المحتمل ألّا يكون قد تمّ قبول الشاب للدراسة في المقاطعة في الوقت الراهن رغم أنّه يحمل تأشيرة طالب.وأضاف كينغ بأنّه ينبغي وجود بروتوكول تنسيق أفضل بين وكالة الخدمات الحدوديّة والسلطات المحليّة في المقاطعات .ومن غير المعروف كما قال رئيس حكومة المقاطعة دنيس كينغ إن كانت وكالة الخدمات الحدوديّة تطرح السؤال حول مدى معرفة الواصل إلى وجهة ما في كندا، إن كان على دراية بالبروتوكولات المعتمدة في وجهته النهائيّة.وأضاف بأنّ جزيرة برنس إدوارد رفضت دخول عشرات الواصلين إليها عبر جسر الكونفدراليّة لعدم درايتهم بهذه المعلومات.

ويشار إلى أنّ حالات الإصابة بمرض كوفيد -19 في جزيرة برنس إدوارد تزامنت مع فتح المقاطعات الأطلسيّة الحدود في ما بينها و إلغاء إجراءات العزل على الواصلين إليها مدّة 14 يوما.وبإمكان سكّان هذه المقاطعات التنقّل بين مقاطعة وأخرى دون عزل أنفسهم ، ولكنّ حواجز التدقيق ما زالت قائمة بينها.وأكّد مسؤولون في جزيرة برنس إدوارد أنّ حالات الإصابة الجديدة غير مرتبطة إطلاقا بإلغاء العزل 14 يوما وفتح الحدود، واستبعد رئيس الحكومة دنيس كينغ أن يصار إلى إعادة إغلاقها.وأكّد كينغ بأنّ نظام تتبّع المصابين يعمل على نحو جيّد كما تبيّن بعد اختباره لتتبّع الحالات التي ظهرت قبل أيّام في المقاطعة.(راديو كندا/ سي بي سي/ راديو كندا الدولي)