الجيش الكندي يستأنف بعض عملياته في العراق

استأنف الجيش الكندي بعض عملياته في العراق بعد تعليقها مؤقتاً الأسبوع الماضي في ظل التصعيد بين إيران والولايات المتحدة.

وقال البريغادير جنرال ميشال هنري سان لويس من الجيش الكندي إن القوات المسلحة الكندية استأنفت
عمليات النقل الجوي من وإلى العراق بهدف نقل الإمدادات إلى الجنود هناك.

ويقود سان لويس قوة العمل المشتركة “إمباكت” (IMPACT) التي تشرف على جزء كبير من جهود كندا في مكافحة تنظيم “الدولة الإسلامية” (“داعش”) المسلّح في العراق والمناطق المجاورة.

وفي حديث مع وكالة الصحافة الكندية قال سان لويس إنّ القوات الكندية قامت مؤخراً بتبديل بعضٍ من
طائراتها المروحية التي كانت في العراق والتي تآكلت من كثرة الاستعمال.

كما قالت وزارة الدفاع الوطني في أوتاوا إن قسماً من أفراد القوات الخاصة الكندية الـ200 في شمال العراق
استأنفوا نشاطهم، لكنها لم تعطِ تفاصيل إضافية.

أمّا الجنود الكنديون الـ200 الذين ساهموا في تأهيل الجنود العراقيين لمحاربة التنظيم التكفيري
المذكور أعلاه فلا يزالون بنسبة عالية داخل القواعد العراقية التي يلازمونها منذ منذ تعليق أنشطتهم الأسبوع الماضي.

وكانت منظمة حلف شمال الأطلسي (“ناتو”) قد أعلنت مطلع الأسبوع الفائت تعليق المهمة التدريبية التي تقودها كندا في العراق “بسبب الوضع الأمني الميداني”، وذلك بعد أيام على اغتيال الولايات المتحدة قائد “فيلق القدس” الإيراني الفريق قاسم سليماني في محيط مطار بغداد.

وعندما قصفت إيران بالصواريخ الباليستية قاعدتيْ عين الأسد وأربيل العسكريتيْن اللتيْن تستخدمهما القوات الأميركية في العراق ليل الثلاثاء الأربعاء من الأسبوع الماضي، كان جنودٌ كنديون متواجدين في قاعدة أربيل عند تعرضها للقصف، لكنّ أياً منهم لم يُصب بأذى.(وكالة الصحافة الكندية / راديو كندا الدولي)
العودة