اجتماع أول لنواب حزب المحافظين وشيوخه بعد خسارة الانتخابات

بدأ اجتماع لأعضاء مجلسيْ العموم والشيوخ المنتمين لحزب المحافظين الكندي بعد ظهر اليوم في أوتاوا بقيادة زعيمهم أندرو شير للتباحث في نتائج الانتخابات الفدرالية الأخيرة.

وهذا الاجتماع الأول من نوعه للمحافظين منذ الانتخابات الفدرالية العامة في 21 تشرين الأول (أكتوبر) الفائت التي أسفرت عن فوز الحزب الليبرالي الكندي بقيادة جوستان ترودو بولاية حكومية ثانية على التوالي، ولكن بحكومة أقلية.

ويفيد تقرير لوكالة الصحافة الكندية أن قلة قليلة من بين النواب والشيوخ المحافظين
المجتمعين في مبنى تابع للبرلمان الفدرالي أظهرت في بداية الاجتماع رغبة بدفع شير
للاستقالة من قيادة الحزب قريباً، فيما أعرب الكثيرون من بينهم بشكل واضح عن دعمهم لبقاء زعيمهم في منصبه.

“أعضاء حزب المحافظين ينتخبون زعيم الحزب وهم الذين يقررون ما سيفعلونه لاحقاً”،
قال النائب بيار بول هاس الذي نجح بالاحتفاظ بمقعده في مجلس العموم عن إحدى دوائر مقاطعة كيبيك.

وهناك توجه لدى بعض أعضاء حزب المحافظين، من بينهم شخصيات تبوأت مناصب عالية،
لممارسة ضغوط على شير لحمله على الاستقالة من زعامة الحزب قبل عيديْ الميلاد ورأس
السنة تمهيداً لانتخاب زعيم جديد وعدم انتظار انعقاد المؤتمر العام للحزب في الربيع المقبل لطرح الثقة به.

وتزامن انعقاد اجتماع المحافظين اليوم مع كشف مؤسسة “أنغوس ريد” المتخصصة في استطلاعات الرأي عن نتائج استطلاع جديد جاء فيها أن 42% من المستطلَعين الذين اقترعوا لحزب المحافظين في الانتخابات الأخيرة يرون أن على شير التنحي من قيادة الحزب مقابل 41% منهم يفضلون أن يبقى في مقعد القيادة.

ولم يعطِ شير حتى الآن أية إشارة إلى أنه ينوي التنحي، بل على العكس أعلن أنه جاهزٌ للمعركة
الانتخابية المقبلة. ويحاجج الداعمون لبقائه في قيادة الحزب بأن الانتخابات الأخيرة كانت الأولى ا
لتي يقودها كزعيم للمحافظين وأنه يستحق أن يُعطى فرصة ثانية، ويشيرون إلى أن حزبهم بقيادته تفوّق على الحزب الليبرالي في التصويت الشعبي، وبـ1,3 نقطة مئوية، إذ صوّت له 34,40% من إجمالي عدد المقترعين فيما صوّت 33,10% منهم لليبراليين الذين فازوا بحكومة أقلية. ويذكّرون بأن المحافظين نالوا هذه المرة 121 مقعداً من أصل 338 مقعداً في مجلس العموم، فيما حصلوا على 99 مقعداً في الانتخابات السابقة عام 2015.(وكالة الصحافة الكندية / أنغوس ريد / راديو كندا الدولي)
العودة