أسبوع الهجرة الفرنكوفونية في مقاطعة أونتاريو

افتُتح أمس الإثنين الأسبوع الوطني السابع للهجرة الفرنكوفونية في في جميع المقاطعات الكندية باستثناء كيبيك. ففي أونتاريو، تم إطلاق فعاليات الأسبوع  في مدينة سارنيا ، وهي منطقة تعتمد على الهجرة لزيادة عدد الناطقين بالفرنسية.

وهذا العام، تم التخطيط لـ 18 نشاطًا في وسط جنوب غرب المقاطعة لتسليط الضوء على مساهمة
الهجرة الناطقة بالفرنسية في المجتمعات الفرنسية في أونتاريو، تحت عنوان “علاتنا هنا وفي
أماكن أخرى”.”إلى يومنا هذا، الفرنكوفونية الكندية والفرنكوفونية في أونتاريو متنوعة ومتعدّدة.”،
آلان دوبيه ، مدير شبكة الهجرة الفرنكوفونية في وسط جنوب غرب أونتاريو

وأوضح هذا الأخير أن هذه النشاطات ستزيد الوعي بقضايا الهجرة الناطقة بالفرنسية والقضايا التي تواجه المهاجرين الناطقين بالفرنسية.

ووفقا له، فإن إدماج المهاجرين الفرنكوفونيين من بين تلك القضايا. “ل ضمان عدم بقاء هؤلاء المهاجرين في عزلة ودمجهم في الحياة المجتمعية فإنه من الضروري العمل بالتعاون مع المجتمع المضيف ومقدمي الخدمات”، كما أضاف.

وكان حفل إطلاق الفعاليات في قاعة مدينة سارنيا فرصة للمنظمات الناطقة بالفرنسية لتسليط الضوء على إنشاء لجنة الهجرة الناطقة بالفرنسية.

والغرض من هذه اللجنة هو تعزيز الخدمات باللغة الفرنسية للمهاجرين الناطقين بالفرنسية الذين يقررون الاستقرار في المنطقة. وقالت تانيا تاميليو، المتحدثة باسم اللجنة :”إذا كانت الهجرة ركيزة أساسية لازدهار كندا، والفوائد الاقتصادية والاجتماعية الناتجة عنها واضحة في جميع أنحاء البلاد ، فلماذا لا نشجعها هنا في سارنيا؟ .”

وفي الخريف الماضي، أرسلت منطقة سارنيا طلبًا إلى حكومة أونتاريو لتصبح منطقة مخصصة بموجب قانون خدمات اللغة الفرنسية في أونتاريو.

والمنطقة المخصصة هي منطقة تعلنها الحكومة كمنطقة قابلة لاستقبال الهجرة الفرنكوفونية. ما يسمح لها بالحصول على الدعم المالي الحكومي لاستقبال المهاجرين الفرنكوفونيين.(راديو كندا الدولي )
العودة