عُمدة إدمونتون يرى أنّ عُمَد الغرب الكندي قادرون على تحسين العلاقة مع ترودو

قال رئيس بلدية إدمونتون دون أيفسون إنّ رؤساء بلديات مدن الغرب الكندي قادرون على المساهمة في تحسين العلاقات بين رؤساء حكومات مقاطعات الغرب وحكومة جوستان ترودو الليبرالية الغاضبين منها.

وجاء كلام عمدة عاصمة مقاطعة ألبرتا في الغرب الكندي عقب اجتماعه اليوم في أوتاوا برئيس الحكومة الفدرالية زعيمِ الحزب الليبرالي الكندي.

وقبل بدء الاجتماع أعرب أيفسون عن اعتقاده بأنّ بإمكان رؤساء بلديات مدن الغرب
المشاركة في “معالجة القلق الاقتصادي، أو على الأقل موازنتِه، والعمل معاً على المدى الطويل لتحسين الأوضاع (الاقتصادية) في الغرب”.

وهذا الاجتماع هو الأخير في سلسلة اجتماعات عقدها ترودو في أوتاوا مع رؤساء بلديات مدن تقع
في غرب كندا بهدف الإصغاء إلى مطالب كنديي الغرب الذين يشعر الكثيرون منهم أنّ حكومة ترودو الأولى لم تولِهم الاهتمام الذي يستحقونه، والنظرِ في كيفية تطوير البنى التحتية هناك بما يُلبّي طموحات السكان.

كما أنّ الاجتماع اليوم بين ترودو وأيفسون يأتي عقب زيارة نائبة رئيس الحكومة الفدرالية وزيرةِ العلاقات
مع حكومات المقاطعات كريستيا فريلاند هذا الأسبوع إلى ألبرتا وساسكاتشيوان حيث اجتمعت برئيس حكومة وبعمدةِ عاصمة كلٍّ منهما.

وحضرت اجتماع أوتاوا اليوم كلٌّ من فريلاند ووزيرة البنى التحتية والمجتمعات المحلية كاثرين ماكينا.

“الشراكات التي عقدناها سابقاً في إدمونتون في مجالات البنى التحتية، ومكافحة التشرد، والإسكان،
كانت مهمة، لكن هناك دوماً المزيد من العمل الذي ينبغي القيام به”، قال ترودو، مضيفاً “نعترف بوضوح بوجود قلق حقيقي وإحباط حقيقي في ألبرتا في أوساط أناس يعانون من صعوبات منذ عدة سنوات”.

وألبرتا وجارتها الشرقية ساسكاتشيوان هما على التوالي أغنى مقاطعتيْن بالنفط، ولم يفز الحزب الليبرالي بقيادة ترودو بأيٍّ من مقاعدهما الـ48 في مجلس العموم في الانتخابات الفدرالية العامة الأخيرة في 21 تشرين الأول (أكتوبر) الفائت التي عاد الليبراليون بموجب نتائجها إلى السلطة ولكن بحكومة أقلية هذه المرة خلافاً للمرة السابقة عام 2015.

(وكالة الصحافة الكندية / راديو كندا الدولي)
العودة