كوفيد 19: وزارة الصحة الكندية تذكّر المواطنين بوجوب عدم تخزين الدواء

ذكّرت وزارة الصحة الكندية المواطنين بوجوب عدم تخزين الأدوية خلال جائحة “كوفيد 19” لأنّ ذلك قد يتسبب بحالات نقص محلية.

ونصحت الوزارة المواطنين بشراء أدويتهم بالكميات نفسها التي اعتادوا على شرائها.

وأقرّت الوزارة بأنه قد يكون مغرياً تخزين الأدوية عندما تفرض السلطات إجراءات عزل، ما يجنّب الناس
كثرة الذهاب إلى أماكن عامة، لكنها أشارت إلى أهمية أن يبقى الدواء متوفراً لكل من يحتاج إليه لمعالجة وضعه الصحي.

كما طلبت الوزارة من أخصائيي الصحة تجنب إعطاءِ المرضى وصفات لكميات من الأدوية تفوق
حاجاتهم الضرورية، أو تزويدِهم بكميات تفوق هذه الحاجات، إلّا إذا كانت هناك أسبابٌ طبية معينة تفرض ذلك.

يُشار إلى أنّ نقابة الصيادلة في مقاطعة كيبيك أعلنت بعد اندلاع الجائحة أنّ الصيادلة سيواصلون
تسليم المرضى كميات من الأدوية الموصوفة طبياً تكفيهم 30 يوماً، كما كان معمولاً به من قبل، “إلّا في
حالاتٍ استثنائية نادرة وبناءً على حكم الصيدلي” كي يكون الدواء متوفراً للجميع، لا سيما للأشخاص الأكثر هشاشةً في المجتمع.

وأكّدت وزارة الصحة الكندية أنها تراقب إمدادات الأدوية عن كثب وأنها ستتخذ أيّ إجراءٍ ضروري،
بالتعاون مع الشركات الخاصة وحكومات المقاطعات والأقاليم وأخصائيي الرعاية الصحية والهيئات
التنظيمية الدولية الشريكة، لكي تؤمّن إمدادات متواصلة من الأدوية الضرورية للكنديين.

وأضافت وزارة الصحة أنها اتخذت إجراءات لتسريع الموافقة على الأجهزة الطبية والأدوية الهادفة لتشخيص ومعالجة، أو تخفيف، آثار فيروس كورونا المستجدّ المسبّب لمرض “كوفيد 19″، وأنها تقوم بتسريع
توفير المطهرات ومعقمات اليديْن ولوازم الوقاية الشخصية.

يُشار إلى أنّ تهافت المستهلكين في النصف الأول من الشهر الجاري على شراء كميات
كبيرة من الأغذية وبعض السلع بهدف تخزينها أدّى إلى نفادها من الأسواق، كطحين القمح
وورق الحمّام (ورق المرحاض) والكحول الطبي ومعقمات اليديْن.

وإذا كان استهلاك الكنديين من الكحول الطبي والمعقمات على اختلاف أنواعها
قد ارتفع بنسبة كبيرة بسبب إجراءات الوقاية من انتشار فيروس كورونا المستجدّ، فلا شيء يشير إلى أنهم ضاعفوا فجأة استهلاكهم من الطحين.

وانقطاع طحين القمح مدة وصلت إلى أسبوعيْن في بعض متاجر الأغذية الكبيرة في واحد
من أكبر البلدان المنتجة للقمح في العالم عائد إلى إفراط المستهلكين في تخزين هذه المادة
الغذائية الأساسية ما تسبب بضغوط كبيرة على سلاسل الإمداد.

(وكالة الصحافة الكندية / وكالة “سي أن دبليو” الإخبارية / راديو كندا الدولي)
العودة