مبادرة كندية سبّاقة لكسرعزلة المُسنين

تضطلع كندا بدور ريادي في مجال رعاية المُسّن وتوفير كل السبل من أجل أن ينعم بحياة هانئة في المحطة الأخيرة في روزنامة عمره.

ولعّل أكثر ما يعاني منه المسنون في كندا هي العزلة والوحدة لذا تتضاعف المبادرات
الرامية إلى إخراج المسن
من دائرة العزلة والوحدة وتأمين التواصل اليومي معه وتحفيزه على استمرار نشاطه الذهني والفكري.

فقد أطلق اتحاد المُسنات والمسنين الفرنكوفونيين في كندا (FAAFC) مشروعا وطنيا كبيرا بهدف
كسر عزلة كبار السن.

وبادر الاتحاد إلى إنشاء مركز أنشطة هاتفية مجانية للمسنين الناطقين باللغة الفرنسية يسمح لهم بمناقشة
موضوعات تتعلّق بالتحديات التي تواجه المجتمع وغيرها من المسائل، وتتم النقاشات باللغة الفرنسيةعبر حوارات هاتفية مفتوحة مع شخص أو أكثر من ابناء المجتمع الفرنكوفوني.

وتهدف هذه المبادرة إلى السماح للمسنين الذين لا يستطيعون التنقل بكسر عزلتهم مع احتفاظهم بالرفاه المنزلي.

وتؤكد مديرة فرع الاتحاد في مقاطعة ألبرتا أليزيه كوك بأنه تم التجاوب كليا مع مشروع ريادي مماثل طُبق في البرتا.

هذا وأطلق الاتحاد مبادرة أخرى مجانية أيضا تقضي بأن يتصل متطوعون بكبار السن من الكنديين الناطقين
بالفرنسية لسؤالهم عن صحتهم وأخبارهم. وتسمح هذه المبادرة بخلق حوارات مع المسنين الأمر الذي قد
لا يحدث دائما خصوصا أن الزيارات من قبل الأقرباء والأصدقاء تكون نادرة جدا.

أما المبادرة الثالثة للاتحاد الكندي لكسر عزلة المسن فهي منّصة تدريب للمسنين الناطقين باللغة الفرنسية هي بمثابة جامعة للعمر الثالث تقدم تدريبات لأبناء المجتمع عموما. وتسمح هذه المبادرة بتعزيز صندوق اتحاد المسنات والمسنين الفرنكوفونيين في كندا لأن التدريبات لا تقدم بالمجّان.

تجدر الإشارة إلى أن الاتحاد وضع ميزانية قيمتها 3،7 ملايين دولار موزعة على سبع مقاطعات وإقليم كندي واحد من أجل وضع مبادراته الثلاث التي تم ذكرها آنفا حيز التنفيذ.(المصدر: هيئة الإذاعة الكندية)
العودة