“اليَدُ باليد” بدلا من “نرفع اليد عاليا” يُصَّحِحُ الليبراليون

Get real time updates directly on you device, subscribe now.

شاء رئيس الوزراء الكندي الخارج زعيم الحزب الليبرالي في كندا جوستان ترودو أن يكشف عن الأغنية الدعائية للحملة الانتخابية لحزبه المعدّلة والمصححة باللغة الفرنسية عبر أشهر برنامج تلفزيوني يقدّمه تلفزيون هيئة الإذاعة الكندية وهو “حديث البلد”.

وعلى إيقاع الأغنية-الشعار للحملة الانتخابية للحزب الليبرالي الكندي، التي أعيد تصحيحها ومراجعتها في نسختها الفرنسية، أطَلَّ ترودو أمس ليأخذ مكانه على منصّة الشرف في البرنامج التلفزيوني الشهير الذي يقدّم في بث مباشر كل مساء أحد.

وكانت عبارة “نرفع اليد عاليا” في النسخة الأولى من الأغنية الفرنسية للحملة الانتخابية للحزب الليبرالي التي بُثّت في 14 أيلول/سبتمبر الماضي قد أثارت جدلا واسعا عبر مواقع التواصل الاجتماعي في سائر أنحاء البلاد مما اضطر الحزب إلى ازالتها وإعادة صياغتها. وهكذا استبدلت العبارة موضع الجدل بعبارة جديدة هي ” اليد باليد” الواضحة تماما بمعناها والتي لا تحتمل أي التباس أو شك.

وتجدر الإشارة إلى أن رواد مواقع التواصل كانوا قد أعابوا على النسخة الأولى بأنهم لدى سماعها تصل الرسالة مبهمة ويختلط عليهم الأمر خصوصا أنه يتبادر إلى ذهنهم أن كلمات الاغنية تقول: “أزل يدا عالية” بدلا من المعنى الأصلي وهو “نرفع اليد عاليا”. علما أن كل الاختلاف سببه حرف واحد وهو قد غيّر المعنى تماما.

وعندما سئل خلال البرنامج أمس عن رأيه في النسخة الأولى من الأغنية، اقرّ رئيس الحكومة الكندية الخارجة بأنها لم تكن بالمستوى المطلوب. هذا ونوّه ترودو بتعاون الفريق الغنائي من مقاطعة أونتاريو “سترامبيلاس” الذي وافق على ترجمة اغنيته الأصلية باللغة الانكليزية إلى الفرنسية.

(المصدر: هيئة الإذاعة الكندية)