الصحّة النفسيّة قبل الراتب المرتفع في أولويّات الموظّفين الكنديّين

أكّد  ثلاثة أرباع  الكنديّين أنّهم يفضّلون العمل براتب أدنى لقاء الحصول على دعم أفضل لصحّتهم النفسيّة حسب نتائج استطلاع حول الموظّفين أجرته مؤسّسة مورنو شيبيل Morneau Sheppel.

وأعرب 77 بالمئة من الكنديّين المستطلعة آراؤهم عن استعدادهم لاستبدال عملهم والانتقال إلى مؤسّسة أخرى تعمل على رفاهية الموظّفين وصحّتهم النفسيّة.

وثمّة عوامل عديدة تساهم في الضغط النفسي الذي يعانيه الموظّفون الكنديّون حسب استطلاع الرأي،
من بينها الضغط المالي وثقافة محيط العمل.

وأفاد 42 بالمئة من المستطلعة آراؤهم أنّهم يعانون أكثر من الضغط المالي مقارنة بزملائهم الذين يحصلون على الدخل نفسه.والظاهرة تلك موجودة على صعيد عالمي حسب ميشيل باران مديرة الخدمات والنصائح الصحيّة لدى مورنو شيبيل التي أوضحت أنّ نطاق الاستطلاع توسّع هذه السنة إلى أبعد من حدود كندا ليشمل  للمرّة الأولى الولايات المتّحدة وبريطانيا.”أكثر ما يقلق هو أنّ الموظّفين الذين تحدّثوا عن ضغوط ماليّة أعربوا عن استعدادهم لتغيير وظيفتهم والعمل في مؤسّسة أخرى  بأجر أقلّ في حال ضمنوا حصولهم على دعم افضل للرفاه النفسيّ” ميشيل باران مديرة الخدمات والنصائح الصحيّة لدى شيبيل مورنو.

وأضافت باران بأنّ الضغط يزداد مع ارتفاع عبء العمل ولا يتردّد الموظّفون في طلب المساعدة النفسيّة،
وينبغي أن تكون المؤسّسات جاهزة للتعامل مع هذا الوضع وتوفير الرفاه النفسي للموظّفين.

وأفاد 45 بالمئة من العيّنة الكنديّة المستطلعة أنّ المطالب النفسيّة في عملهم ازدادت خلال العامين الماضيين.

والنتيجة تلك مختلفة عن نتائج استطلاعات سابقة أُجريت في السنوات الأخيرة، حيث أشار 60 بالمئة من
الكنديّين المستطلعة آراؤهم إلى التأثير الإيجابي لمحيط العمل على صحّتهم النفسيّة، مقابل 25 بالمئة تحدّثوا عن تأثير مؤذ.

وتشير بولا آلن كبيرة نوّاب رئيس  الأبحاث لدى مؤسّسة مورنو شيبيل إلى رغبة جديدة
لدى الكنديّين للحصول على المساعدة من خلال الوسائل الرقميّة بدل الاجتماع بأخصائيّ،
حرصا منهم على توفير الوقت الذي هو عامل أساسي بالنسبة لهم.

(راديو كندا الدولي/ راديو كندا)
العودة