الحكومة الكنديّة نجت من أوّل تصويت لحجب الثقة عنها

نجت الحكومة الكنديّة برئاسة جوستان ترودو ، وهي حكومة أقليّة، من أوّل تصويت على حجب الثقة عنها جرى أمس في مجلس العموم الكندي.

وجاء التصويت بدعوة من حزب المحافظين الذي يشكّل المعارضة الرسميّة في أوتاوا، عندما نجح زعيمه اندرو شير في حثّ زعماء المعارضة الباقين على التصويت على مذكّرة تدعو الحكومة لإنشاء لجنة برلمانيّة خاصّة تتولّى البحث في العلاقات المتوتّرة بين كندا والصين.

و تخوّل المذكّرة اللجنة بأن تأمر رئيس الحكومة ووزير الخارجيّة فرانسوا فيليب شامبني وووزير الأمن
العام بيل بلير وسفير كندا لدى الصين دومينيك بارتون، بالمثول كشهود أمامها عندما ترى ذلك مناسبا.

وصوّت نوّاب المعارضة جميعا لصالح المذكّرة التي اقترحها المحافظون، ومن المتوقّع أن تضمّ اللجنة
الخاصّة 6 نوّاب ليبراليّين و4 محافظين، ونائبا عن كلّ من الكتلة الكيبيكيّة والديمقراطي الجديد.

وسيضطرّ ترودو ووزراؤه نتيجة ذلك البحث في الشؤون المتعلّقة بالخلاف مع الصين علنا، في حين 
تفضّل الحكومة بحثها بعيدا عن الأضواء، إلّا أنّ التصويت مكنهم  من الاستمرار في الحكم.

وفازت الحكومة في التصويت على حجب الثقة عنها حول مجموعة من القرارات المتعلّقة بالإنفاق الاضافي،
ما يضمن لها الحصول على التمويل اللازم لمواصلة بعض برامجها.

وودعم نوّاب الكتلة الكيبيكيّة والحزب الديمقراطي الجديد الحكومة في التصويت، ودعمتها أيضا النائبة عن حزب الخضر جينيكا أتوين والنائبة المستقلّة والوزيرة السابقة في الحكومة الليبراليّة جودي ولسون رايبولد، في حين عارضها نوّاب حزب المحافظين ونائب واحد من حزب الخضر والنائبة المستقلّة جودي ولسون رايبولد، الوزيرة السابقة في حكومة جوستان ترودو التي قدّمت استقالتها من منصبها بسبب قضيّة أس أن سي لافالان.

وجاءت معارضة المحافظين للتصويت على الانفاق في وقت أعلن الحزب نيّته في إسقاط الحكومة في أقرب وقت.

(وكالة الصحافة الكنديّة/  سي بي سي/ راديو كندا الدولي)
العودة