كيف أقدر أسيطر على عصبيتي إقرأ المزيد على معلومة ثقافية

تعتبر العصبية من السلوكيات الضارة جدًا ليس للانسان ذاته فحسب ولكن بالأسرة ككل، حيث أن خلال هذه الأيام الحالية وزيادة ضغوط الحياة والحالة الاقتصادية السيئة والاجتماعية أيضًا أصبحت العصبية تشكل بركانًا في أغلب البيوت
وقنبلة موقوتة في كثير من الأسر ، وخصوصًا الأم فهي في أغلب الأحيان هي المتحملة الكثير من الضغوط
وخصوصًا بسبب مسئولية الأولاد التي لا تنتهى، فيؤثر هذا على عصبيتها ويعمل على ازديادها بشكل
كبير والأب أيضًا عصبي بسبب المتطلبات التي لا تنتهى والأعباء المادية القاسية التي تعتبر عبء كبير عليه،
ولذلك سوف نتعرف على الطرق المختلفة التي تعمل على السيطرة على العصبية والتقليل من حدتها،
وأيضًا كيف أقدر أسيطر على عصبيتي وازاي اهدي أعصابي وكيف أسيطر على غضبي مع أطفالي.

ممارسة الرياضة: القيام بالأنشطة الرياضية يعمل بشكل كبير على الحد من العصبية وكذلك الأنشطة البدنية،
فهي بدورها تقوم بتقليل الانفعال والتوتر إلى حد ما، لذلك من النصائح الشهيرة جدًا في حالة الانفعال
الشديد والغضب هو الذهاب الفوري للقيام برياضة المشي ولو حتى لمدة ساعة حيث أن هذا يساعد
الشخص على التخلص من الانفعال بشكل كبير. يجب أيضًا على الأشخاص العصبيين بطبعهم أن يلتزمون
قدر المستطاع ببرنامج رياضي ينمى، حيث أن الرياضة بطبعها تعمل على تقليل حدة العصبية والتوتر،
فمثلًا السباحة والخروج للمشي في الأماكن المفتوحة ورياضة الجري من الرياضات التي تساعد بشكل
كبير في التخلص من العصبية الشديدة. محاولة الاسترخاء: محاولة الشخص العصبي مهارة الاسترخاء
وبالأخص في مجال عمله مثل القيام بأخذ نفس عميق عند حدوث أي مشكلة فبهذا يستطيع التغلب
على الشعور بالغضب والانفعال، وأيضًا الذهاب بخياله لاماكن وأشياء يمكن أن تعمل على راحة أعصابه،
ويمكن أن يقوم بإيهام نفسه أن كل شيء لديه بخير وعلى ما يرام. ويمكن أيضًا أن يقوم الشخص بالكتابة
أثناء إحساسه بالغضب الشديد والتوتر وذلك للتخلص قدر المستطاع من الإحساس بالعصبية التي يمكن
أن تدمر الجهاز العصبي لدى الإنسان. يستطيع الشخص المصاب بالعصبية الطاغية ممارسة نوع من
الرياضة إلا وهو رياضة اليوجا، حيث أنها تساعد على الاسترخاء الشديد والإحساس بالهدوء وراحة الأعصاب
والخروج من الإحساس المسيطر بالانفعال. من الأشياء التي تساعد الشخص العصبي أو المنفعل على
الخروج من الشعور المسيطر عليه هو الخلود للاستماع إلى الموسيقى الهادئة أو التي يفضلها هو، فبهذا
يستطيع أن يخرج نفسه خارج دائرة الانفعال ويمنع مشاعر الغضب التي يمكن أن تقوم بالسيطرة عليه
وخصوصًا إن كان يقوم بأداء شيء مجبر عليه.

المسامحة: إن مشاعر الحقد التي أحيانًا تسيطر على الإنسان هي واحدة من أسباب التوتر والعصبية
التي تسيطر على الأفراد طوال الوقت، فإحساس الشخص بالقهر والظلم أحيانًا يجعله في غاية التوتر
والعصبية وذلك بسبب قلة المشاعر الإيجابية لدى الشخص. يجب على الشخص العصبي الابتعاد بعض
الشيء عن المشاعر التي تجعله يحقد على الآخرين أو يشعر نحوهم بالكره، ويعمل على مقاومة نفسه
ومحاولة مسامحتهم والغفران لهم مهما كان ما حدث، ومحاولة فتح صفحة جديدة مع الأشخاص
الذي كان يتخيل الشخص العصبي أنه لا يمكن التعامل معهم مرة أخرى مدى الحياة.
العودة