منظّمة التعاون الاقتصادي والتنمية تثني على سياية الهجرة الكنديّة

Get real time updates directly on you device, subscribe now.

ثنت منظّمة التعاون الاقتصادي والتنمية على سياسة الهجرة الكنديّة واعتبرت أنّ بإمكان كندا أن تكون قدوة للدول الأخرى.

وأثنت المنظّمة على نظام الهجرة الكندي في تقرير نشرته في تورونتو بحضور وزير الهجرة أحمد حسين و خبير الهجرة لدى المنظّمة توماس ليبيغ.

“لدى كندا نظام هجرة لاستقطاب العمّال المهرة ليس الأوسع من نوعه فحسب وإنّما أيضا هو الأكثر تفصيلا والأقدم من بين دول منظّمة التعاون الاقتصادي والتنمية” قالت المنظّمة في تقريرها.

وأثنى التقرير بصورة خاصّة على برنامج الدخول السريع لاختيار المهاجرين الاقتصاديّين ورأى أنّه “يعزّز ميزة كندا التنافسيّة في اجتذاب العمّال المهرة”.

وأشار خبير الهجرة لدى منظّمة التعاون الاقتصادي والتنمية  توماس ليبيغ إلى أنّ  كندا هي الدولة العاشرة  من بين الدول الأعضاء  التي تتناولها المنظّمة في إطار سلسلة من تقاريرها المتعلّقة بالهجرة الاقتصاديّة، و أضاف أنّ انفتاح كندا على الهجرة هو أعلى من سواها من الدول.

“هذا القبول المرتفع مرتبط بالتأكيد بتصوّر مفاده أنّ الهجرة تدار بصورة جيّدة و مفيدة لكندا” قال خبير الهجرة لدى المنظّمة توماس ليبيغ في رسالة الكترونيّة تلقّتها سي بي سي هيئة الاذاعة الكنديّة.

وأشار ليبيغ إلى أنّ مفتاح النجاح في نظام استقطاب المهاجرين الكندي يكمن في كونه يختار من بين شريحة واسعة من المهارات و لا يستهدف مهنا محدّدة.

ورفعت المنظّمة في تقريرها عددا من التوصيات والنصائح تدعو فيها إلى إجراء بعض التعديلات البسيطة لجعل النظام أكثر كفاءة وإنصافا.

ورأت أنّه من الضروري تخفيف العبء الإداري لبرامج استقطاب المهاجرين الذي يعيق عمل الشركات التي تستقدم عمّالا أجانب.

(راديو كندا الدولي/ سي بي سي/ راديو كندا)