كندا ترفع الحجر الصحّي عن بعض الأشخاص في قاعدة ترينتون العسكريّة

أعلنت وكالة الصحّة الكنديّة Health Canada عن رفع الحجر الصحّي عن 25 شخصا  من بين الكنديّين العائدين من الصين  الذين وُضعوا في الحجر في قاعدة ترينتون العسكريّة. 

وقالت د. تيريزا تام مديرة الوكالة في بيان إنّها قرّرت على ضوء تقييمها للأشخاص الموضوعين في
الحجر الصحّي بناء على أمر طوارئ صدر بموجب قانون الحجر الصحّي، أنّهم لا يمثّلون خطرا على الصحّة العامّة.

وقرّرت رفع الحجر عن 25 فردا من طاقم الطائرة الذين رافقوا الكنديّين العائدين من الصين بعد انتشار وباء فيروس كورونا.

وأخذت د. تام بعين الاعتبار حقيقة أنّ هؤلاء الأشخاص لم يمضوا وقتا طويلا في بؤرة انتشار المرض واتّبعوا بروتوكول الوقاية من العدوى ومكافحتها، بما في ذلك استخدام معدّات الحماية الشخصيّة، فضلا عن أنّهم لم يكونوا
على اتّصال من دون حماية مع  ركّاب الطائرة أو الأشخاص المعرّضين للإصابة بفيروس كورونا.

و بنتيجة هذا التقييم، قرّرت مديرة وكالة الصحّة الكنديّة أنّ استمرار الحجر الصحّي لم يعد لازما كما ورد في البيان.

وسبق أن أكّدت د. تيريزا تام أنّ عوارض فيروس كورونا لم تظهر على  أيّ واحد
من الكنديّين الذين عادوا من الصين الأسبوع الماضي والبالغ عددهم 215 شخصا.

وافاد وزير الخارجيّة الكندي فرانسوا فيليب شامبان أنّ الطائرة الثانية التي عادت على
متنها الدفعة الثانية من الكنديّين هي الأخيرة التي استأجرتها الحكومة لإعادة رعاياها من الصين.

أعتقد أنّنا أعدنا كلّ الذين يرغبون بالعودة” قال الوزير شامبان.

ومن المقرّر أن يمضي الكنديّون العائدون من الصين 14 يوما في الحجر الصحّي وهي مدّة حضانة الفيروس.

ويتعيّن عليهم وضع قناع طبّي و البقاء على مسافة مترين من الآخرين، ويحقّ لهم الخروج من الغرفة لبعض الوقت.

و يخضعون لفحص طبّي يومي  على يد فريق متخصّص للتحقّق من عدم وجود أيّة عدوى بالفيروس.

وتمّ تسجيل 7 حالات إصابة مؤكّدة بفيروس كورونا في كندا، 3 منها في مقاطعة
أونتاريو، وأربع حالات في مقاطعة بريتيش كولومبيا.

وتماثل بعض المصابين إلى الشفاء، وما زال البعض الآخر يلازم منزله للراحة. و أكّدت
مديرة وكالة الصحّة الكنديّة د. تيريزا تام أنّ خطر الإصابة بفيروس كورونا ضئيل في كندا.

 من جهة أخرى، وصل يوم أمس الإثنين إلى الصين فريق من الخبراء الدوليّين بقيادة منظّمة الصحّة العالميّة، وبرئاسة الطبيب الكندي  د. بروس إيلوارد أخصّائي الأوبئة والأمراض المعدية  للمشاركة في التحقيقات
المتعلّقة بتفشّي فيروس كورونا الذي تسبّب بما يزيد على ألف  حالة وفاة و بنحو من 40 ألف حالة مؤكّدة  في الصين.

ويقول د. مايكل راين المدير التنفيذي لبرامج الطوارئ الصحيّة في المنظّمة إنّ فريق 
الخبراء سيبحث في التحقيقات التي أجرتها الصين حول الفيروس، وفي أصل الفيروس ومدى خطورة المرض.

 ويشار إلى أنّ الطبيب الكندي بروس إيلوارد صاحب خبرة معمّقة في الأوبئة والأمراض
المعدية، وسبق أن ترأس فريق الخبراء الدوليّين خلال انتشار وباء إيبولا في  دول غرب إفريقيا  عام 2014.

(وكالة الصحّة الكنديّة/ راديو كندا الدولي/ سي بي سي/ راديو كندا)
العودة