أمبروز الأكثر شعبية لخلافة شير في قيادة المحافظين ويليها ماكاي

أفاد استطلاع لشركة “ليجيه” أن الوزيرة السابقة رونا أمبروز هي الأكثر شعبية في أوساط حزب المحافظين الكندي (PCC – CCP) لخلافة أندرو شير في قيادة الحزب، يليها الوزير السابق بيتر ماكاي.

فقد حصلت أمبروز على 18% من نوايا التصويت لدى مناصري حزب المحافظين، الذي يشكّل المعارضة
الرسمية في مجلس العموم، مقابل 12% لماكاي.

وقادت أمبروز حزب المحافظين في مرحلة انتقالية بين تشرين الثاني (نوفمبر) 2015 وأيار (مايو) 2017،
أي بعد استقالة ستيفن هاربر من زعامة الحزب في أعقاب خسارته الانتخابات العامة بوجه الحزب الليبرالي
الكندي بقيادة جوستان ترودو ولغاية انتخاب شير زعيماً للمحافظين.

ونال هاربر، الذي كان رئيساً للحكومة الكندية زهاء عشر سنوات، 18% من نوايا التصويت لدى مناصري
حزب المحافظين في هذا الاستطلاع. لكن بما أنه لم يبدِ أية رغبة في الترشح لقيادة المحافظين مجدداً،
آثر نائب الرئيس التنفيذي لدى “ليجيه”، كريستيان بورك، “شطبه من المعادلة”.

وقال 29% من المستطلَعين في أوساط مناصري المحافظين إنهم إمّا “لا يعرفون” بعد من يريدون
زعيماً لحزبهم أو إنهم “لا يريدون” ذكر اسم الشخصية التي يرغبون بأن تقود الحزب.

وحلّ رئيس حكومة كيبيك الليبرالية الأسبق جان شاريه ثالثاً في الاستطلاع، لكن بعيداً جداً عن أمبروز وماكاي،
بنيله 4% من نوايا التصويت لدى مناصري المحافظين.

وكان شاريه زعيماً للحزب التقدمي المحافظ (PPC – PPC) في الفترة الممتدة بين عاميْ 1993 و1998.
وهذا الحزب اتحد مع حزب التحالف الكندي (Canadian Alliance) عام 2003 لتشكيل حزب المحافظين الحالي.

وينتخب المحافظون زعيمهم الجديد في 27 حزيران (يونيو) المقبل في مؤتمر يعقدونه لهذه الغاية في تورونتو.

وشمل الاستطلاع 1554 كندياً من مختلف الاتجاهات السياسية وأجرته “ليجيه” على الإنترنت
بين 3 و7 كانون الثاني (يناير) الجاري لصالح وكالة الصحافة الكندية. ولا يمكن احتساب هامش
الخطأ في هذا الاستطلاع نظراً لكون العيّنة غير احتمالية.

وكان شير قد أعلن استقالته من زعامة المحافظين في 12 كانون الأول (ديسمبر) الفائت، بعد أقل
من شهريْن على خسارة حزبه الانتخابات الفدرالية العامة التي أعادت الحزب الليبرالي الكندي (PLC – LPC) بقيادة
رئيس الحكومة السابقة جوستان ترودو إلى السلطة، ولكن بحكومة أقلية هذه المرة.

وعزا شير قرار استقالته إلى واجباته العائلية، فهو متأهل ولديه خمسة أولاد، لكنه أكد أنه سيضطلع
بمهام الزعامة خلال المرحلة الانتقالية التي تسبق انتخاب خلفٍ له.

وجاءت استقالة شير عقب ارتفاع أصوات داخلَ حزبه حمّلته مسؤولية خسارة الانتخابات الفدرالية العامة
التي جرت في 21 تشرين الأول (أكتوبر) الفائت ودعته للتنحي في أقرب وقت وعدم انتظار طرح الثقة بقيادته
في المؤتمر العام للحزب في الربيع المقبل.(وكالة الصحافة الكندية / راديو كندا الدولي)
العودة