أساتذة أونتاريو في إضراب يوم 21 فبراير شباط

اتفقت أربع نقابات للمعلمين في أونتاريو على القيام بإضراب يوم الجمعة 21 فبراير شباط الجاري، يشارك فيه أعضاؤها البالغ عددهم 200.000 عضو في حال لم يتم التوصل إلى اتفاق مع حكومة دوغ فورد.

وجاء هذا التصعيد على هامش خطاب ألقاه اليوم الأربعاء، وزير التعليم في المقاطعة، ستيفن ليتشي،
أمام رجال أعمال النادي الكندي.

وما لم يتم الاتفاق ، سيُحرم مليونا طالب من أونتاريو من دروسهم عبر في 5.000 مدرسة يوم 21 فبراير شباط.
وإلى حدّ الآن، اكتفى أعضاء النقابة بالإضرابات الدورية.

وهذه هي المرة الأولى منذ عام 1997 التي تضرب فيها النقابات الأربع في الوقت نفسه.”إن حكومة فورد ووزير التعليم ، ستيفن ليتشي ، مهتمان فقط بسحب الأموال من نظام التعليم الممول من القطاع العام ، وغير مهتمّين بالطلاب أو المعلمين.”،
ريمي سابوران، رئيس نقابة الأساتذة الفرنكوفونيين في أونتاريو

ووصلت المفاوضات بين المعلمين والحكومة إلى طريق مسدود. وانتهت الاتفاقيات الجماعية
للمعلمين منذ 31 أغسطس آب 2019.

وتأتي الرواتب وحجم الفصول في قمّة النقاط الرئيسية للنزاع، فقد أقرت حكومة فورد قانونًا يحد من زيادة
أجور القطاع العام إلى 1٪ سنويًا. ويطلب المعلمون ضعف ذلك.

ويعارض المدرسون أيضًا أي زيادة في حجم الفصول، بينما تريد الحكومة زيادة عدد الطلاب
من 22,5 إلى 25 في المتوسط ​​من الصف التاسع إلى الصف الثاني عشر.

ويرفض معلمو المدارس الثانوية أيضًا خطة الحكومة لإجبار الطلاب على أخذ دورتين عبر الإنترنت.

وعرضت حكومة المقاطعة على الأولياء تعويضًا يتراوح بين 25 إلى 60 دولارًا عن كل يوم من الإضراب
الذي يؤدي إلى إغلاق المدارس أو مركز حضانة الأطفال.

ومن جانبه، أكّد دوغ فورد، رئيس حكومة أونتاريو، ثقته مجدّدًا في وزير التعليم.

(راديو كندا / سي بي سي)